اهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر في منتدى كنوز السماء
ويكون سبب بركه
ونشر لكلمه السيد المسيح
وتعاليمه لنا يشرفنا انضمامك لاسرة منتدانا

اذا كانت هذه زيارتك الاولى نتمني ان تقضي وقت ممتع معنا في المنتدي

وان لم تكن هذه زيارتك الاولى فوقتا ممتعا برفقتنا


ولا تنسى المنتدى يحتاج الى تفعيل الاشتراك من ايميلك

<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">



 
الرئيسيةالمجلةالبوابهس .و .جبحـثالتسجيلدخولقناه الطريق فوتو شوب اون لاين keyboard عربياتصل بنا

شاطر | 
 

 موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:22 pm

المسيحية هي المحبة الباذلة، والصليب هو علامة المسيحية، وفي شخص السيد المسيح التقي الحب بالألم، وتغير مفهوم الألم واصبح شركة حب مع الرب المتألم، وأرتفع إلي مستوي الهبة الروحية، والموت أصبح كأسا لذيذا يرتشفها المؤمن سعيدا راضيا بل يسعى إليها عن حب ويتعجلها، وليس في هذا عجب فقد تحول الموت من شئ مرعب إلي جسر ذهبي ومعبر يعبر بنا من حياة قصيرة وغربة مؤقتة وثوبا باليا إلي سعادة أبدية دائمة وثوبا لا يفني ولا يتدنس ولا يضمحل.

وأرتبط الاضطهاد بالمسيحية وهو يسير معها جنبا إلي جنب، وأحيانا يصل إلي النهاية وهو ما نقول عنه الاستشهاد، وأول اضطهاد تعرضت له المسيحية كان من اليهودية إذ ولدت المسيحية في وسط المجتمع اليهودي، ورفض اليهود السيد المسيح وصلبوه، واضطهدوا أتباعه بالقتل والتعذيب أو بالوشاية وإثارة الجماهير أو بالمقاومة الفكرية..

بعدها دخلت المسيحية الناشئة في صراع طويل مع الوثنية متمثلة في الإمبراطورية الرومانية بما لها من سلطة الدولة وقوة السلاح وقد وصل هذا الصراع إلي حد الإبادة أي الاستشهاد، وكان الصراع غير متكافئا إذ لم يكن للإيمان الجديد ما يسنده من قوة زمنية أو سلاح اللهم إلا ترس الإيمان ودرع البر وخوذة الخلاص وسيف الروح (رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 6)، وأستمر الصراع حتى أوائل القرن الرابع حين قبلت الإمبراطورية الرومانية الإيمان بالمسيح وسقطت الوثنية.

لقد بدأ اضطهاد المسيحية في روما علي يد نيرون في القرن الأول المسيحي وانتهي علي بعد ميل واحد من روما علي يد قسطنطين في القرن الرابع وكان القصد منه إبادة المسيحية ولكن علي العكس كان سببا في تنقيتها وإظهار فضائلها وبطولات شهدائها الأمر الذي أدي انتشارها ودخول الوثنيين في الإيمان المسيحي، وكما عبر عن ذلك العلامة ترتليانوس "دماء الشهداء بذار الكنيسة".







لماذا اضطهدت الدولة الرومانية المسيحية ؟




· جاء الإيمان بالمسيح يحمل مفاهيم جديدة غير التي كان يألفها الناس في القديم:

في الوثنية كانت العبادة عبارة عن ترديد لصيغة عزيمة سحرية وبعض التعاويذ وتقديم المأكل والمشرب للآلهة والتعاليم غامضة والشعائر والصلوات سرا، عكس ما وجد الناس في المسيحية تعليما مفهوما وموضوع عظيم للإيمان وديانة تستقر في داخل الإنسان وفكره وروحه والعبادة فيها ترجمة عملية للإيمان وحل الحب محل الخوف.

ولم يعد هناك غرباء أو أجانب بالنسبة لإله المسيحيين، ولم يعد الأجنبي يدنس الهيكل أو القربان لمجرد حضوره، ولم يعد الكهنوت وراثيا لأن الديانة ليست ملكا موروثا بل علي العكس أصبح هناك تعليم ديني مفتوح يعرض علي الجميع وكانت المسيحية تبحث عن أقل الناس اعتبارا لتضمهم.

ولم تعلم المسيحية أتباعها بغض الأعداء أو الأجنبي بل علي العكس التعاطف والمودة.





· جاءت المسيحية كديانة عالمية:



كل العبادات الوثنية كانت محلية، ولكل إقليم معبود خاص به وحتى اليهودية كانت ديانة مغلقة تخص شعب واحد ولكن المسيحية ظهرت للعالم أجمع حسب قول السيد المسيح " اذهبوا إلى العالم اجمع و اكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها (إنجيل مرقس 16: 15).




· ونادت المسيحية أنها الديانة الوحيدة الحق:

وانجذب إلي الإيمان بها من كل جنس وشعب وطبقة وسن من اليونان والرومان أكثر من الذين جذبتهم اليهودية، ورفضت أن تتحالف مع الوثنية.





· وعلمت بفصل الدين عن الدولة:



في القديم كان الدين والدولة شيئا واحدا، وكل الشعب يعبد إلهه وكان كل إله يحكم شعبه، وكانت الدولة تتدخل في نطاق الضمير وتعاقب من يخرج الشعائر والعبادة وأما المسيحية فقد جاءت تفصل الدين عن الدولة حسب قول السيد المسيح " أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله " (إنجيل متى 22: 21).






· الحماس الشديد للروحانية بدلا من النشاط الاجتماعي:

رفض المسيحيون الاشتراك في الاحتفالات الوثنية والعبادة العامة وكان هذا يعبر عن عدم تحمسهم للسياسة والعزوف عن الشئون المدنية والزمنية بالمقارنة بالأمور الروحية والأبدية والتصاقهم الشديد ببعض في اجتماعات مغلقة كل هذا أثار حولهم الشبهات وعداوة الحاكم والشعب.




وفي الواقع أنه في ظل المسيحية تغيرت احساسات الناس وأخلاقياتهم ولم يعد الواجب الاسمي أن يعطي الإنسان وقته وحياته وقواه للدولة في السياسة والحرب فلقد شعر الإنسان أن عليه التزامات أخري من نحو خلاص نفسه ومن نحو الله.






حلقات الاضطهاد العشر


منذ القرن الخامس الميلادي تعود المؤرخون علي تقدير الاضطهادات التي خاضتها الدولة الرومانية ضد الكنيسة المسيحية بعشرة اضطهادات كبيرة تحت حكم عشرة أباطرة هم علي الترتيب:

نيرون – دومتيانوس – تراجان – مرقس أوريليوس – سبتيموس ساويرس – مكسيمينوس – ديسيوس – فالريان – أوريليان – دقلديانوس.

ولكن هذا التقسيم عرفي اصطلح عليه ولا يعني أن الاضطهادات حدثت عشر مرات فقط، لأن أكثر الفترات هدوءا كانت فيها شهداء.

ولقد حاول البعض أن يربط بين الضربات العشر في مصر وهذه الاضطهادات باعتبارها رمزا لها، كذلك يربطون بين العشرة قرون التي للوحش الوارد ذكرها في سفر الرؤيا الذي صنع حربا مع الخروف علي أهنا هذه الحلقات العشر من الاضطهاد.



تابع باقى الموضوع
دون لود






<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل mary_jesus في الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:35 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:33 pm


نيرون وحريق روما




· كان الاضطهاد الذي أثاره نيرون هو أول الاضطهادات التي كرستها الإمبراطورية الرومانية، وأرتبط باستشهاد عمودين عظيمين في الكنيسة هما الرسولان بطرس و بولس، وقد ابتدأ في السنة العاشرة من حكم هذا الطاغية بأمره وتحريضه عام 64م حين أتهم نيرون المسيحيون الأبرياء بحرق روما وكانت كارثة مدمرة لم ينجو من هذا الحريق سوي أربعة أقسام من الأربعة عشر قسما التي كانت تنقسم إليها المدينة العظيمة والتهمت السنة النار أعرق الآثار والمباني ولم ينجو منها الناس والبهائم.

· وتحولت المدينة العظيمة إلي جبانة تضم مليون من النائحين علي خسارات لا تعوض، وحتى يبعد الشبهة عن نفسه الصق نيرون التهمة بالمسيحيين المنبوذين، وسرعان ما بدء في سفك الدماء وأستخدم أبشع الوسائل في سبيل ذلك، صلب البعض إمعانا في السخرية بالعقوبة التي تحملها السيد المسيح، وألقي البعض للحيوانات المفترسة في مسارح الألعاب الرياضية، وبلغت المأساة قمتها عندما أشعل النار في المسيحيين بعد دهنهم بالقار وسمرهم في أعمدة الصنوبر يضيئون كالمشاعل لتسلية الجماهير في الحدائق الإمبراطورية بينما نيرون في عربته الخاصة يلهو.





اضطهاد دقلديانوس وأعوانه


· كل الاضطهادات التي شنتها الدولة الرومانية علي المسيحيين ابتداء من نيرون تتضاءل أمام شد وعنف ووحشية الاضطهادات التي بدأها دقلديانوس وأكملها أعوانه، ولهذا السبب اتخذت الكنيسة القبطية بداية حكمه وهي سنة 284م بداية لتقويمها المعروف بأسم تاريخ الشهداء.

· في عام 303م أصدر منشورا بهدم الكنائس وحرق الكتب المقدسة وطرد كل أصحاب المناصب العالية وحرمانهم من حقوقهم المدنية وحرمان العبيد إذا أصروا علي الاعتراف بالمسيحية، وإذ علق المنشور علي حائط القصر لم يخل المجال من شاب مسيحي شجاع غيور مزق المنشور مظهرا استياءه وسرعان ما سرت موجة الاضطهاد في ربوع الإمبراطورية.

· وإزداد الاضطهاد عنفا ووحشية بسبب اندلاع الحريق مرتين في قصر الامبراطور في خلال أسبوع ربما أفتعل الحريق أحد معاونيه لكي يثيره ضد المسيحيين.

· أصدر في مارس عام 303م منشورين متلاحقين بسجن رؤساء الكنائس وتعذيبهم بقصد إجبارهم علي ترك الإيمان.

· وفي 30 ابريل من نفس العام أصدر مكسيميانوس هرموليوس منشورا وهو أسوأها ويقضي بإرغام جميع المسيحيين في المدن و القري في أنحاء الإمبراطورية بالتبخير والتضحية للآلهة.

· وأخيرا وفي محاولة يائسة لمحو المسيحية وبعث الوثنية أصدر مكسيميانوس دازا منشورا في خريف عام 308 يقضي بسرعة إعادة بناء مذابح الأوثان وأن يقدم الجميع الرجال والنساء والأطفال الذبائح مع الالتزام بتذوق التقدمات وأن يقف الحراس أمام الحمامات ليدنسوا بالذبائح كل من يدخل للاغتسال، وقد استمر العمل بهذا لمدة سنتين حتى أنه لم يكن أمام المسيحيين في ذلك الوقت إلا أن يموتوا شهداء أو يموتوا جوعا أو يجحدوا الإيمان

وفي سنة 311م أمر مكسيميانوس دازا بإقامة الهياكل في كل مدينة وعين كهنة للأصنام ومنحهم الامتيازات.





قسطنطين ومراسم التسامح الديني



· تعتبر اضطهادات دقلديانوس وأعوانه آخر مقاومة يائسة للوثنية الرومانية ضد المسيحية، وعلي الجانب الآخر تجلت بطولات المسيحيين وثباتهم أمام وحشية الوثنية وشراستها حتى بدت الوثنية في حالة إعياء.

أعتزل دقلديانوس الحكم في عام 305م بعد أن انتهي إلي نهاية سيئة.

· تربي قسطنطين في بلاط دقلديانوس وهرب إلي بريطانيا وهناك نودي به إمبراطورا علي غاليا وأسبانيا وبريطانيا في عام 306م خلفا لوالده. عبر جبال الألب وانتصر علي منافسه مكسنتيوس بن مكسيميانوس شريك دقلديانوس في حكم الغرب عند قنطرة ملفيا علي بعد ميل واحد من روما، وباد هذا الطاغية هو وجيشه في مياه نهر التيبر في أكتوبر عام 312م.

· وفي مارس 313م التقي قسطنطين مع ليكينيوس إمبراطور الشرق في ميلان ومن هناك أصدرا مرسوم للتسامح مع المسيحيين يعرف بأسم مرسوم ميلان بموجبه أعطيت الحرية الدينية للمسيحيين ولغيرهم أن يتبعوا الدين الذي يرغبونه .

· وإذ خرج ليكينوس علي قسطنطين وجدد اضطهاد المسيحيين لفترة قصيرة في الشرق هزمه قسطنطين عام 323م وأصبح إمبراطور الشرق والغرب وهكذا يعتبر قسطنطين آخر الأباطرة الوثنيين وأول المسيحيين، وبعدها بدأت فترة جديدة في حياة الكنيسة والمسيحيين.






دوافع الاستشهاد في المسيحية



لا يوجد في كل تاريخ البشرية شهداء مثل شهداء المسيحية، في حماسهم وشجاعتهم وإيمانهم ووداعتهم وصبرهم واحتمالهم فرحهم بالاستشهاد، فقد كانوا يقبلون الموت في فرح وهدوء ووداعة تذهل مضطهديهم.، ولقد قبل المؤمنون بالمسيح مبادئ روحية أساسية غيرت حياتهم الشخصية ومفاهيمهم ونظرتهم للحياة كلها وجعلتهم يقبلون الاستشهاد، فما هي؟


1
. أن هذا العالم وقتي بالقياس إلي الحياة الأبدية " لأن (الأشياء) التي تري وقتية وأما التي لا تري فأبدية ".

2. وأننا غرباء فيه.. "أطلب إليكم كغرباء ونزلاء.. ".

3. وأن العالم قد وضع في الشرير والحياة في حزن وألم وضيق " ستبكون وتنوحون والعالم يفرح "

4. وأن ضيقات وأحزان هذه الحياة تتحول إلي مجد عظيم في السماء " آلام هذا الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يعلن فينا "

من أجل هذا زهدوا في العالم واشتهوا الانطلاق من الجسد لكي يكونوا مع المسيح، وقد فعلوا هذا عن محبة كاملة للرب مفضلين الرب عما سواه، وكانت حياتهم في الجسد حياة في العالم وليست للعالم.


ونستطيع أن نميز ثلاث فئات من شهداء المسيحية من حيث دافع الاستشهاد:

1. شهداء من أجل ثباتهم علي الإيمان: وغالبية الشهداء تنتمي إلي هذه الفئة.

2. شهداء من أجل المحافظة علي العفة والطهارة

3. شهداء تمسكوا بالعقيدة حتى الموت.



تابع باقى الموضوع

دون لود




<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:37 pm

أنواع العذابات:



في أيام الاضطهاد كان الوثني يوجه عبارة إلي المسيحي هي "لا حق لك في أن توجد" وهي تعبير عن مشاعر البغض والعداوة التي في نفوس الوثنيين من نحو المسيحيين والتي أفضت إلي أنواع من العذاب والأهوال لا نقدر أن نحصي عددها أو نصف أنواعها، وقد يكون مجرد ذكرها يسبب رعبا للإنسان.





نفسية الشهيد وقت التعذيب



كان غرض الحكام والولاة من تعذيب المسيحيين هو تحطيم شجاعتهم وإضعاف روحهم المعنوية، ولكن كان دائما يحدث العكس إذ كان التعذيب أداة لتحريكها وتقويتها وهذا أمر خارج حدود المنطق ويفوق الطبيعة ولكنه عمل النعمة داخل قلب الإنسان المؤمن التي تحول الحزن إلي فرح والضيق إلي تعزية، أما السبب في ذلك هو:

· المعونة الإلهية التي وعد بها الرب كل الذين يتألمون من اجله.

· تعاطف الكنيسة كلها مع المتقدمين للشهادة وتدعيمهم معنويا وروحيا.

· الإحساس بشرف التألم من أجل الإيمان.

· التطلع إلي المجد العظيم الذي ينتظر كل من يتألم من أجل الله.

· تشجيع الله لهم عن طريق الرؤى والظهورات.




بطولة الشهداء أثناء محاكماتهم


· تتعجب إذ تري في المحاكم الرومانية منظر المسيحيين الأبرياء الضعفاء المسالمين وهم يقفون أمام أباطرة وحكام وقضاة وثنيين بما لهم من الجبروت والغطرسة والظلم وحولهم خصوما من الدهماء يصيحون بعنف وكيف أن هؤلاء المسيحيون أقوياء معاندين أذلوا قضاتهم بعد أن فشلوا في إخضاعهم، كل هذا وهم في صبر مذهل واحتمال عجيب وإيمان لا يلين.. صورة إنجيلية فيها الكلمات وقد تحولت إلي أعمال حية وشهادة ناطقة.

· وكان أول سؤال في المحاكمة هو "هل أنت مسيحي؟" وكان مجرد اسم "مسيحي" – في نظر الدولة الرومانية – في حد ذاته يحمل أبشع جريمة تلصق بصاحبها الشبهة بالعصيان و تدنيس المقدسات، وأما المسيحيون كان لهم ردا واحدا لا يتغير " أنا مسيحي " فيصيح الدهماء " الموت للمسيحي ".





فئات الشهداء

عندما بدأت الاضطهادات تقدم المؤمنون من كل الفئات للشهادة، الأمراء والنبلاء والولاة والضباط والجنود في الجيش الروماني وأساقفة وقسوس وشمامسة ورهبان وراهبات وأطفال وصبيان وفتيات وأمهات وشباب وأراخنة وفلاحين وعبيد و إماء وفلاسفة وعلماء وسحرة وكهنة أوثان أفراد وجماعات.





حقيقة الاستشهاد في المسيحية



ما هي حقيقة الاستشهاد في المسيحية؟ هل كان نوعا من الجنون والجهل والحماقة ؟ أم كان نوعا من الهروب من الحياة أو الانتحار تحت ظروف قاسية؟

بالطبع لم يكن هذا كله بل كان ثقل مجد لأولئك الشهداء وللمسيحية.




مازال للموضوع بقيه

دون لود



<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:40 pm

فماذا كان الاستشهاد في المسيحية ؟



· كان شهوة: حتى أن البعض عندما أتيحت لهم فرصة الهروب من الموت رفضوا وثبتوا.

· كان شجاعة: شجاعة الفضيلة، لم يكن رعونة بل شجاعة لم يألفها العالم القديم بدكتاتورية حكامه وإجاباتهم نغمة جديدة علي سمع العالم وقتذاك.

· كان كرازة: فقد انتشر الإيمان بالاستشهاد أكثر من التعليم، ودماء الشهداء روت بذار الإيمان .

· كان دليلا علي صدق الايمان بالمسيح: فقد أنتصر الإيمان بالمسيح علي أعدائه بالقوة الأدبية الروحية وحدها وليس بقوة مادية.

· كان برهانا علي الفضائل المسيحية: في أشخاص شهداء المسيحية تجلت الفضائل المسيحية ولم تنجح الشدائد أن تجعلهم يتخلون عنها ومنها: الثبات والاحتمال والوداعة ومحبة الأعداء والعفة والطهارة والزهد في العالم والحنين إلي السماويات.





مكانة الشهداء في الكنيسة


الكنيسة تتشفع بالشهداء وهذه عقيدة إيمانية إنجيلية تمارسها الكنيسة الجامعة من البداية، وفي طقس الكنيسة تذكرهم الكنيسة في التسبحة و السنكسار و الدفنار وفي تحليل الكهنة في صلاة نصف الليل وفي صلاة رفع بخور عشية وباكر وفي القداس، وتحتفظ الكنيسة برفات الشهداء وتضع أيقوناتهم وتحتفل بتذكار استشهادهم سنويا.



تابع تابع باقى الموضوع
دون لود




<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:43 pm

لماذا يكون هناك استشهاد؟




هنا‏ ‏سؤال‏: ‏لماذا‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏استشهاد؟‏ ‏ولماذا‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏اضطهاد؟‏ ‏هل‏ ‏هذا‏ ‏الاضطهاد‏ ‏وهذا‏ ‏الاستشهاد‏ ‏هو‏ ‏الذي‏ ‏قال‏ ‏فيه‏ ‏المسيح:‏ "‏لا‏ ‏تظنوا‏ ‏أني‏ ‏جئت‏ ‏لألقي‏ ‏سلاما‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏, ‏ما‏ ‏جئت‏ ‏لألقي‏ ‏سلاما‏ ‏بل‏ ‏سيفا‏, فإني‏ ‏جئت‏ ‏لأفرق‏ ‏الإنسان‏ ‏ضد‏ ‏أبيه‏ ‏والابنة‏ ‏ضد‏ ‏أمها‏ ‏والكنة‏ ‏ضد‏ ‏حماتها‏, ‏وخصوم‏ ‏الإنسان‏ ‏من‏ ‏أهل‏ ‏بيته‏". ‏هذا‏ ‏التصريح‏ ‏من‏ ‏المسيح‏ ‏غريب‏ ‏ويدعونا‏ ‏إلي‏ ‏التساؤل، المسيح‏ ‏الذي‏ ‏هو‏ ‏رب‏ ‏السلام‏ ‏وإله‏ ‏السلام‏ ‏وسيد‏ ‏السلام، والذي‏ ‏هتفت‏ ‏في‏ ‏مولده‏ ‏الملائكة‏ ‏قائلة‏ ‏المجد‏ ‏لله‏ ‏في‏ ‏الأعالي‏ ‏وعلي‏ ‏الأرض‏ ‏السلام، والذي‏ ‏وصف‏ ‏في‏ ‏العهد‏ ‏القديم‏ ‏أنه‏ ‏يولد‏ ‏لنا‏ ‏ولد‏, ‏نعطي‏ ‏ابنا‏ ‏وتكون‏ ‏الرئاسة‏ ‏علي‏ ‏كتفه‏ ‏ويدعي‏ ‏اسمه‏ ‏عجيبا‏ ‏مشيرا‏ ‏إلها‏ ‏قديرا‏ ‏أبا‏ ‏أبديا‏ ‏رئيس‏ ‏السلام.‏ ‏كيف‏ ‏يقول‏ ‏عن‏ ‏نفسه‏: ‏لا‏ ‏تظنوا‏ ‏أنني‏ ‏جئت‏ ‏إلي‏ ‏الأرض‏ ‏لألقي‏ ‏سلاما‏ ‏بل‏ ‏سيف، جئت‏ ‏لأفرق‏...‏كيف‏ ‏هذا؟‏ ‏

عبارة‏ ‏غريبة‏ ‏أن‏ ‏تصدر‏ ‏من‏ ‏المسيح‏ ‏لكن‏ ‏تفسيرها‏ ‏هو، أن‏ ‏مبادئ‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏شأنها‏ ‏أن‏ ‏ينقسم‏ ‏الناس‏ ‏بإزائه، فبعض‏ ‏الناس‏ ‏يقبلونها‏ ‏وبعضهم‏ ‏يرفضونه، ولابد‏ ‏أن‏ ‏تقوم‏ ‏حرب‏ ‏بين‏ ‏الذين‏ ‏يقبلونها‏ ‏وبين‏ ‏الذين‏ ‏يرفضونه، بالنسبة‏ ‏للذين‏ ‏يقبلونها‏ ‏سوف‏ ‏لايستخدمون‏ ‏السيف، لكن‏ ‏السيف‏ ‏سيستخدم‏ ‏في‏ ‏أيدي‏ ‏الذين‏ ‏يرفضونها‏ ‏ليقهروا‏ ‏الذين‏ ‏يقبلونه، وهذا‏ ‏ما حدث‏ ‏ويحدث‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏الاضطهاد، أيام‏ ‏الاستشهاد، إن‏ ‏الحكام‏ ‏والولاة‏ ‏وغير‏ ‏المسيحيين‏ ‏هم‏ ‏الذين‏ ‏يشهرون‏ ‏السيف، فالمسيح‏ ‏لا يحمل‏ ‏السيف‏ ‏بهذا‏ ‏المعني‏ ‏المادي، والمؤمنون‏ ‏بالمسيح‏ ‏لا‏ ‏يحملون‏ ‏سيفا‏ ‏بهذا‏ ‏المعني‏ ‏أيضا، إنما‏ ‏أعداء‏ ‏الإيمان‏ ‏هم‏ ‏الذين‏ ‏يحملون‏ ‏السيف‏ ‏ضد‏ ‏المسيحيين‏ ‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏يحدث‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏الاضطهادات، فالسيد‏ ‏المسيح‏ ‏يريد‏ ‏أن‏ ‏يقول‏ ‏أنا‏ ‏مسئول‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏الحرب‏ ‏التي‏ ‏تقوم‏ ‏ضد‏ ‏المسيحيين، لأنه‏ ‏لولا‏ ‏مبادئي‏ ‏لما‏ ‏كانت‏ ‏تقوم‏ ‏هذه‏ ‏الحرب‏ ‏ضدهم‏ ‏فأنا‏ ‏المتسبب‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الاضطهاد، وهذا‏ ‏هو‏ ‏معني‏ ‏قوله‏ ‏لا‏ ‏تظنوا‏ ‏أنني‏ ‏جئت‏ ‏إلي‏ ‏الأرض‏ ‏لألقي‏ ‏سلاما‏ ‏رخيص، سلاما‏ ‏علي‏ ‏حساب‏ ‏المبادئ‏ ‏وسلاما‏ ‏علي‏ ‏حساب‏ ‏الحق، ذلك‏ ‏استسلام‏ ‏للشر‏ ‏واستسلام‏ ‏للرزيلة‏ ‏واستسلام‏ ‏لسلطان‏ ‏الشيطان، ليس‏ ‏هذا‏ ‏سلام، سلامي‏ ‏أنا‏ ‏من‏ ‏نوع‏ ‏آخر، لكن‏ ‏مع‏ ‏ذلك‏ ‏أنا‏ ‏لا‏ ‏أحمل‏ ‏سيف، ولا‏ ‏أسمح‏ ‏للذين‏ ‏يتبعوني‏ ‏أن‏ ‏يحملوا‏ ‏سيف، ولكن‏ ‏سيحمل‏ ‏السيف‏ ‏ضدهم‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏الاضطهاد‏ ‏وأيام‏ ‏اللاستشهاد، ولكني‏ ‏أعتبر‏ ‏نفسي‏ ‏أنا‏ ‏المسئول‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏الحرب‏ ‏التي‏ ‏قامت‏ ‏وتقوم‏ ‏ضد‏ ‏المسيحيين‏ ‏وضد‏ ‏المؤمنين، وهذا‏ ‏هو‏ ‏معني‏ ‏أني‏ ‏ماجئت‏ ‏إلي‏ ‏الأرض‏ ‏لألقي‏ ‏سلاما‏ ‏بل‏ ‏سيف، هنا‏ ‏السيف‏ ‏سيف‏ ‏الحق، في‏ ‏سفر‏ ‏الرؤيا‏ ‏يوصف‏ ‏المسيح‏ ‏أنه‏ ‏من‏ ‏فمه‏ ‏سيف‏ ‏ذو‏ ‏حدين، ليس‏ ‏مثل‏ ‏السيف‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏مع‏ ‏بطرس، ولذلك‏ ‏قال‏ ‏لبطرس‏ ‏رد‏ ‏سيفك‏ ‏إلي‏ ‏غمده‏ ‏لأن‏ ‏الذين‏ ‏يأخذون‏ ‏السيف‏ ‏بالسيف‏ ‏يؤخذون‏....‏لا‏.... ‏لكنه‏ ‏مع‏ ‏هذا‏ ‏يحمل‏ ‏سيف، السيف‏ ‏هنا‏ ‏يفصل‏ ‏بين‏ ‏الحق‏ ‏والباطل، وبين‏ ‏الخير‏ ‏والشر‏ ‏ولا‏ ‏يسمح‏ ‏بهذا‏ ‏الاندماج‏ ‏الضار‏ ‏الذي‏ ‏يضيع‏ ‏علي‏ ‏الحق‏ ‏قيمته، والذي‏ ‏يجعل‏ ‏الباطل‏ ‏يندمج‏ ‏في‏ ‏الحق‏.‏

مازال للموضوع بقيه
دون لود



<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:45 pm

فلنضيء الشموع أمام صور الشهداء




من بركة الله علي البشر أنه منحهم أعياداً.. فقد ورد في سفر اللاويين قائمة بأعياد كثيرة (لا 23). وجعل هذه الأعياد أيام فرح ومحافل مقدسة.. عملاً من الأعمال لا يعملون فيها. إنها أيام تفرغ للرب واعتكاف (لا 23: 36)، يقدمون فيها وقوداً للرب، وقرابين، وذبائح ومحرقات.. ويقدمون عطاياهم ونذورهم.. إن الله يريد لأولاده أن يفرحوا، ولكن فرحاً مقدساً. لذلك عندما خلق الله الإنسان، خلقه في جنة، لكي يحيا في فرح.. وكذلك في الأبدية، سيجعله أيضاً في فرح، في النعيم الأبدي.. وعلي الأرض أيضاً، يقول الكتاب "أفرحوا في الرب كل حين وأقول أيضاً أفرحوا" (رسالة فيلبي 4:4). وجعله اولى ثمار الروح "محبة وفرح وسلام" (رسالة غلاطية 5: 22).. ووضع للمؤمنين أعياداً للفرح، تكون محافل مقدسة.. وجعل الرب هذه الأعياد أيام راحة، وأيام تلاقٍ. يتفرغون فيها من تعب العالم ومشاغله ومشاقه، ويلتقون معاً في محافل، في شعور بالمودة والارتباط. وكانت الراحة أول ما وهبه الله للناس بعد الخليقة.. فيقدسون يوماً للرب، أي يخصصونه له، ويصبح يوماً للراحة والعبادة (لاويين 23: 1 –3). وجعل الرب الأعياد مصحوبة بذكريات هامة ومقدسة. وفي العهد الجديد منحنا الرب أيضاً أعياداً لكل منها ذكرياته. ومن الصالح للإنسان أن يتذكر تلك المناسبات. فنذكر ميلاد السيد الذي كان بداية لقصة الخلاص، ونذكر ما فيه من حب، ومن تواضع وإخلاء للذات.. وأعطتنا الكنيسة أن نعيد في عيد الغطاس. فنذكر المعمودية وأهميتها، ونذكر معمودية التوبة. كما نذكر الظهور الإلهي وعقيدة التثليث، ونذكر أيضاً يوحنا المعمدان. وتشبع نفوسنا بالذكريات المقدسة، ونأخذ ما فيها من معانٍ روحية ومن عظات، ومن قدوة صالحة لنفوسنا. ولو نسينا كل هذه الذكريات، لخسرنا الكثير. فهي ليست أياماً للفرح العالمي، وللهو، ولمجرد الإفطار وتغيير الطعام، والفرح مع أصحابنا بمستوى علماني!! كلا، إنما نتذكر باستمرار أن الأعياد أيام مقدسة. هذا المقال من موقع كنيسه الانبا تكلا.

و اليوم هو عيد النيروز (رأس السنه القبطيه) ذكري شهداء الأيمان. وفي هذه الذكري العطره تضاء الشموع بصفه خاصه امام ايقونات الشهداء والقديسين. حقا تضاء كل يوم. ولكننا اليوم نتأمل في ذكراهم. حين نوقد الشموع أمام صورة العذراء والشهداء والقديسين نأخذ من الشمعة ما يذكرنا بهم؛ إذ أن الشمعة تحترق لكي تنير للآخرين وتذوب وقد تنصهر لكي يظهر ضؤها في غسق الدجي. والعذراء والشهداء والقديسون احترقوا وأحرقوا ذواتهم لكي ينيروا لنا الطريق، فهذا الطقس هو لتكريم سيرة هؤلاء الشهداء والقديسين. ويذكر تاريخ الباباوات عن البابا سرجيوس الأول انه في يوم 2 فبراير سنة 687 م رتب عيدا للقديس سمعان الشيخ وكانت تقدم فيه الشموع بكثرة حتى سمي بعد ذلك بعيد الشموع. ومما يلفت نظر العابد في عبادته أن الشموع تضاء ليس في الليل بل في النهار وتستخدم في وسط الأنوار الكثيرة الكهربائية وكان معروفا في الطقس الكنسي قديما أنه أثناء أيقاد الشموع والقناديل كانت تقال صلوات خاصة مثل "اجعل أيها الرب ظلمتى نورا"، و"الرب نوري وخلاصي ممن أخاف".. و"أنر عيني لئلا أنام نوم الموت".

إن الشمعة الموقدة أمام أيقونة السيد المسيح تعلن أنه نور العالم، والشمعة الموقدة أمام أيقونة العذراء تعلن أن هذه هي أم النور، والشمعة الموقدة أمام أيقونة القديس والشهيد تعلن أن هذا هو السراج المنير الموضوع على المنارة في أعلي البيت لكي يضئ لكل من فيه. فنحن نوقد الشموع كعلامة رمزية لإشعالنا بغيرة قداستهم وحبهم وتقديم أية ملموسة من آيات التكريم والوفاء والتسبيح الصامت والشكر على ما يقدمونه نحونا أمام المنبر السماوي.

حسن ان نوقد الشموع أمام الأيقونات لكن يجب أن يكون ذلك مقترنا بغيرة القلب واشتعاله بالقداسة كالشمعة التي تلتهب لتضئ فتقدم الشموع أمام الأيقونات توسلا أن تكون حياتنا منيرة متشبهين بالعذارى الحكيمات ذوات المصابيح المضيئة ومتممين وصية الرب أن تكون سرجنا موقدة لتحفزنا على الصلاة والسهر. وحينما أثبت الشمعة في موضعها فستظل تشتعل وتضئ. أود من كل نفسي أن أدوم هكذا منيراً لمن حولي. هذا هو شعوري حينما أقدم شمعة واثقاً حتما أنني سأنال نعمة ومعونة بشفاعة هؤلاء القديسين. وهناك العديد من القيم الروحية في الشمعة فهي تعطينا فكرة عن نور المعرفة والمواهب الإلهية التي تأتينا من فوق "لتكن أحقاءوكم ممنطقة وسرجكم موقدة". وكما أن الشمعة مادة كثيفة ليست من طبيعتها إعطاء نور لكنها عندما تتلامس مع النار تضئ وتستمر مضيئة كذلك القديسون فهم نور العالم، يستمدون نورهم من شمس البر فكلما اقترب الإنسان من فاديه الذي هو شمس البر أضاء كموسى. وكلما كان الوسط ظلاما ظهر فيه نور الشمعة بقوة أكثر مهما كانت الشمعة صغيرة وينتفع بنورها الكثيرون، وهكذا القديسون في وسط ظلام هذا العالم يضيئون كالكواكب في ملكوت أبيهم. وكما ان الحرارة تذيب الشمعة الا انها تقسي الطين.. هكذا يكون تلين قلب الإنسان الروحى وتصلب قلب الشرير. كما ان الشمعة مضيئة ومحرقة فكما تضئ قد تحرق.. والقديسون أيضاً يقدمون القدوة الصالحة لنا ولكنهم سيشهدون على دينونتنا. وتعطينا الشمعة مثلا في الجهاد حتى النهاية.

و في الشمعة معني التضحية بالنفس لأجل الآخرين فالقديسون يضحون بالنفس والنفيس فهم نور العالم وهم ملح الأرض والملح يذوب ليعطى طعما وملوحة للآخرين. والكنيسة إذ تضع الشموع أمام الأيقونات المقدسة وذخائر القديسين لأنهم بمثابة أنوار تضئ الطريق للكنيسة المجاهدة ونجوم تتألق في سماء المجد

تابع باقى الموضوع
دون لود .




<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:46 pm

نظرة القديسين إلى الاستشهاد







إننا حين نكرم القديسين لا نكرمهم في ذواتهم، ‏ولكننا نكرم الفضيلة فيهم، ‏إننا نكرمهم لا من أجلهم ولكن من أجل اسم المسيح الذي بذلوا حياتهم من أجله، ‏فإن كان مارمينا وإن كان غيره من القديسين المبرزين فليسوا في ذواتهم شيئ إلا أنهم خدام لسيد السادات‏. ‏إنهم لايصنعون شيئ لأجل نفوسهم وإنما عاشوا حياة فيه ضنك كثير وفيه تعب وإرهاق، ‏دخلوا من الباب الضيق واحتملوا آلام كثيرة واضطهادات متنوعة وتركوا الطريق السهل، ‏طريق الكرامة والمجد، ‏أخلوا أنفسهم من بهاء الحياة ومن زخرفه، ‏طرحوا جانب كرامة العالم والألقاب والمناصب وقنعوا بالمسيح وحده، ‏فكان نصيبهم نصيب المسيح علي الأرض. "إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم"، ‏اضطهدوا المسيح وعاش في الأرض مضطهدا، ‏ظلم وحكم عليه ظلم وهكذا كل الذين يختارون طريق المسيح يضعون في قلوبهم أنهم لايتوقعون مجدا من العالم، ‏حتي المناصب يتركونها ويطرحونها أرضا، ‏وكل الإغراءات وكل المزايا التي تعرض عليهم لكي ينكروا اسم المسيح يحتقرونها ويضعونها جانبا، ‏بل يدوسونها بأقدامهم من أجل اسم سيدهم‏.‏

اسمعوا بولس الرسول‏ يقول تبكون وتكسرون قلبي إني مستعد ليس فقط أن أربط من أجل المسيح ولكن أن أموت من أجله، ‏إن نفسي ليست ثمينة عندي، ‏حتي أتمم بفرح سعيي والخدمة التي قبلتها من الرب يسوع نفسي ليست ثمينة عندي، هؤلاء هم الذين وضعوا رؤوسهم علي كف أيديهم، ‏من أجل الحق الذي خدموه ولول أنهم يؤمنون بالله ويؤمنون بالحياة الأخري، ‏لما كانت تكون عندهم الشجاعة التي يقومون بها علي احتقار أباطيل العالم‏. وعلي طرح المزايا والمناصب المعروضة عليهم، ‏وعلي احتمال الآلام والاضطهادات والضيقات التي يتوعدونهم بها‏.‏ إن عيونهم كانت شاخصة وقلوبهم متطلعة إلي الله الذي يرونه بقلوبهم ويحسبونه في حياتهم وفي حياة العالم، وكما قال الرسول بولس إني عالم بمن آمنت، ‏وموقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلي ذلك اليوم .‏

عالم بمن آمنت، ‏سمح لنفسه بان يعترف بهذ الأمر، ‏بأنه عالم، ‏ليس هذ غرور بالعلم، وإنما نتيجة خبرته ونتيجة علاقته الوطيدة الوثيقة بيسوع المسيح، ‏وإيمانه اليقيني بالله يسوع المسيح وبقدرته و بلاهوته وبجلاله ومجده وأنه سيد الكون وحافظه، ‏ليس إيمانه ضعيف ولا رخيص ولا عن جهل ولا عن غباوة، ‏أن عالم بمن آمنت وموقن، ‏موقن وهذه أعلي درجات المعرفة أن يصل الإنسان إلي الإيقان، ‏إلي الثقة التي ليست بعدها ثقة، ‏أن موقن أنه قادر أن يحفظ وديعتي إلي ذلك اليوم‏.‏




تابع باقى الموضوع
دون لود




<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:48 pm

سبب الأستشهاد فى المسيحية




إذن الذين وضعوا نفوسهم من أجل اسم المسيح، ‏الذين استشهدوا في زمن الضيقة لم يستشهدوا يأسا من الحياة، ‏لم يستشهدوا تحت ضرورة وإنما استشهدوا لأنهم يعلمون علم اليقين من يستشهدون من أجله، ‏وأنه يستحق أن يستشهد الإنسان من أجله، ‏استشهدوا لا عن يأس ولا عن ضيق ولا عن محبة في الموت ويأس من الحياة حاشا، ‏لأن الذي عرف الله يحب الحياة، ‏ولا يكرهه، ‏لأن المسيح كم قال في الإنجيل: أن أتيت لتكون لكم حياة ولكي يكون لكم أفضل، أنا أتيت لكي تكون لكم حياة ولكي تكون لكم هذه الحياة أفضل، ‏الذين عرفوا الله يعيشون في الدنيا في سعادة روحية، ‏وفي سلام مع أنفسهم ومع الآخرين، ‏ولا يتمنون الموت يأس من الحياة ومن ضيقه، ‏إنما إذ تمنوا الموت فإنما طمعا لحياة أفضل، ‏لكن المؤمنون لايضيقون بالحياة الدنيا، ‏ولا يشعرون أبدا بأن هذه الحياة لا تستحق أن يحيا ‏الإنسان‏ ‏من‏ ‏أجله، ‏إن‏ ‏الذي‏ ‏يحب‏ ‏الله‏ ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏يحب‏ ‏الكون‏ ‏ويحب‏ ‏الحياة‏ ‏أيضا، ‏ولكنه‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏المسيح‏ ‏يستغني‏ ‏عن‏ ‏هذه‏ ‏الحياة‏ ‏في‏ ‏سبيل‏ ‏المسيح‏ ‏وفي‏ ‏سبيل‏ ‏كلمته، ‏فالمسيحي‏ ‏الحقيقي‏ ‏يقول‏ ‏ما‏ ‏قاله‏ ‏الرسول‏: ‏إن‏ ‏نفسي‏ ‏ليست‏ ‏ثمينة‏ ‏عندي، ‏حتي‏ ‏أتمم‏ ‏بفرح‏ ‏سعيي: أتمم‏ ‏بفرح‏ ‏لا بضيق‏ ‏ولا‏ ‏بألم‏ ‏ولا‏ ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏مني، ‏إنما‏ ‏أتمم‏ ‏بفرح‏ ‏سعيي، ‏فأنا‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏أقوم‏ ‏بواجبي‏ ‏بفرح، ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏الحاضرة‏ ‏أحيا‏ ‏في‏ ‏الدنيا‏ ‏فرحا‏ ‏بالرب افرحوا‏ ‏في‏ ‏الرب‏ ‏كل‏ ‏حين نقول‏ ‏هذا‏ ‏الكلام‏ ‏لماذا؟ لأن‏ ‏هناك‏ ‏بعض‏ ‏الناس‏ ‏من‏ ‏غير‏ ‏المسيحيين‏ ‏عندما‏ ‏يقرأون‏ ‏عن‏ ‏الشهداء‏ ‏يقولون‏ ‏أنهم‏ ‏كانوا‏ ‏متضايقين‏ ‏من‏ ‏الدنيا‏ ‏ومتعبون‏ ‏وكانوا‏ ‏ينتحرون، ‏هذا‏ ‏تأويل‏ ‏بعض‏ ‏الكتاب، ‏وبعض‏ ‏من‏ ‏غير‏ ‏المسيحيين‏ ‏لحركة‏ ‏الاضطهاد‏ ‏والاستشهاد‏ ‏المسيحي، ‏يرون‏ ‏أن‏ ‏الاستشهاد‏ ‏نوع‏ ‏من‏ ‏أنواع‏ ‏الانتحار‏!!‏ نقول‏ ‏لا‏..‏لا‏.. ‏إن‏ ‏المسيحيين‏ ‏الذين‏ ‏استشهدوا‏ ‏لم‏ ‏يستشهدوا‏ ‏بصدد‏ ‏ضيقهم‏ ‏من‏ ‏الحياة‏ ‏ولا‏ ‏يأسا‏ ‏من‏ ‏الحياة، ‏لأن‏ ‏المسيحي‏ ‏الحقيقي‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏الدنيا‏ ‏سعيدا‏ ‏بعلاقته‏ ‏بالله، ‏لأن‏ ‏الدين‏ ‏يدخل‏ ‏إلي‏ ‏قلبه‏ ‏السعادة‏ ‏ويدخل‏ ‏إلي‏ ‏قلبه‏ ‏الفرح، ‏وإذا‏ ‏كان‏ ‏هناك‏ ‏مسيحي‏ ‏لايعيش‏ ‏سعيدا‏ ‏نفسيا‏ ‏في‏ ‏الدنيا‏ ‏ففي‏ ‏الواقع‏ ‏أنه‏ ‏لم‏ ‏يستفد‏ ‏من‏ ‏الدين‏ ‏شيئا‏.‏

يوحنا‏ ‏ذهبي‏ ‏الفم‏ ‏عندما‏ ‏أرادوا‏ ‏أن‏ ‏ينفوه‏ ‏إلي‏ ‏خارج‏ ‏حدود‏ ‏إيبارشيته‏ ‏قال‏ ‏لهم‏: ‏إين‏ ‏تذهبوا‏ ‏بي؟ إلي‏ ‏أي‏ ‏مكان‏ ‏أذهب؟ قالوا‏: ‏إلي‏ ‏بلد‏ ‏بعيد‏ ‏وبعيد‏ ‏جد، ‏إلي‏ ‏مكان‏ ‏قاحل، ‏قال‏: ‏لا يهمني‏، ‏أنا‏ ‏أسأل‏ ‏سؤالا:‏ ‏هل‏ ‏هناك‏ ‏الله؟ قالوا‏ ‏له‏: ‏الله‏ ‏موجود‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏مكان، ‏قال‏ ‏إذن‏ ‏كل‏ ‏مكان‏ ‏بالنسبة‏ ‏لي‏ ‏سواء، ‏أنا‏ ‏سعيد‏ ‏بربي‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المكان‏ ‏وسعيد‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏مكان‏ ‏آخر، ‏هذا‏ ‏لا يزعجني‏ ‏هذا‏ ‏لا يقلقني‏ ‏ما دام‏ ‏الله‏ ‏معي، ‏ومادمت‏ ‏أنا‏ ‏مع‏ ‏الله‏ ‏فأنا‏ ‏سعيد‏ ‏ولا يعنيني‏ ‏المكان‏ ‏الذي‏ ‏أكون‏ ‏فيه‏.‏


تابع باقى الموضوع
دون لود





<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:50 pm

هذه‏ هى ‏نظرة‏ ‏القديسين‏ ‏إلي‏ ‏الاستشهاد




هذه‏ ‏روح‏ ‏الإنسان‏ ‏المسيحي‏ ‏الذي‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏الدنيا‏ ‏غير‏ ‏متبرم‏ ‏ولا‏ ‏متضايق‏ ‏ولا‏ ‏يائس‏ ‏ولا يتمني‏ ‏الموت‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏الخلاص‏ ‏من‏ ‏الحياة‏ ‏الضيقة، ‏ولكنه‏ ‏يعيش‏ ‏في‏ ‏حياته‏ ‏يحس‏ ‏أن‏ ‏الحياة‏ ‏تستحق‏ ‏أن‏ ‏يعيش‏ ‏الإنسان‏ ‏من‏ ‏أجله، ‏لأنه‏ ‏يحيا‏ ‏في‏ ‏الدنيا‏ ‏ليستعد‏ ‏إلي‏ ‏حياة‏ ‏أخري‏ ‏له‏ ‏هدف‏ ‏في‏ ‏حياته، ‏وله‏ ‏أمل، ‏والأمل‏ ‏واضح‏ ‏والهدف‏ ‏واضح‏ ‏وهو‏ ‏لا يتخلف‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏الهدف‏ ‏الواضح‏.‏ إذن‏ ‏الشهداء‏ ‏حينما‏ ‏استشهدوا‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏استشهادهم‏ ‏عن‏ ‏ضيق‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏ولا‏ ‏عن‏ ‏تبرم، ‏ولا‏ ‏عن‏ ‏رغبة‏ ‏حقيقية‏ ‏في‏ ‏الموت‏ ‏في‏ ‏ذاته‏ ‏ليتخلصوا‏ ‏من‏ ‏الحياة، ‏كما‏ ‏يحدث‏ ‏للإنسان‏ ‏المنتحر، ‏حاش، ‏إن‏ ‏تفسه‏ ‏ثمينة‏ ‏ومن‏ ‏أجل‏ ‏أن‏ ‏نفسه‏ ‏ثمينة‏ ‏يسع‏ ‏لخلاص‏ ‏نفسه‏ ‏ولكنه‏ ‏إذا‏ ‏رأي‏ ‏أن‏ ‏خلاصه‏ ‏يقتضي‏ ‏أن‏ ‏يقدم‏ ‏حياته‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏المسيح‏ ‏لا‏ ‏يتأخر‏ ‏نفسي‏ ‏ليست‏ ‏ثمينة‏ ‏عندي‏ ‏حتي‏ ‏أتمم‏ ‏بفرح‏ ‏سعيي‏ ‏والخدمة‏ ‏التي‏ ‏قبلتها‏ ‏من‏ ‏الرب‏ ‏يسوع نفسه‏ ‏ثمينة‏ ‏في‏ ‏ذاته، ‏ومن‏ ‏أجلها‏ ‏يسعي‏ ‏لكي‏ ‏يخلص‏ ‏به، ‏ولكن‏ ‏ليست‏ ‏ثمينة‏ ‏بإزاء‏ ‏رسالته‏ ‏وبإزاء‏ ‏الهدف‏ ‏الذي‏ ‏يحيا‏ ‏المسيحي‏ ‏من‏ ‏أجله‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏الحياة‏ ‏متطلعا‏ ‏إلي‏ ‏الأبدية‏ ‏متطلعا‏ ‏إلي‏ ‏الآخرةمتطلعا‏ ‏إلي‏ ‏جعالة‏ ‏الله‏ ‏العلي، ‏أنا‏ ‏موقن‏ ‏أنه‏ ‏قادر‏ ‏أن‏ ‏يحفظ‏ ‏وديعتي‏ ‏إلي‏ ‏ذلك‏ ‏اليوم‏. هذا المقال من موقع كنيسه الانبا تكلا.

ولذلك‏ ‏فإن‏ ‏مارمينا‏ ‏وغيره‏ ‏من‏ ‏الشهداء‏ ‏كانوا‏ ‏يعذبون‏ ‏في‏ ‏أجسادهم‏ ‏تحرق‏ ‏أجسادهم، ‏تقطع‏ ‏أعضاؤهم‏ ‏والناس‏ ‏من‏ ‏حولهم‏ ‏يتعجبون‏ ‏لأنهم‏ ‏لا يرون‏ ‏علي‏ ‏وجوه‏ ‏هؤلاء‏ ‏الشهداء‏ ‏علامة‏ ‏ضيق‏ ‏أو‏ ‏ألم، ‏لدرجة‏ ‏أن‏ ‏نيرون‏ ‏مرة‏ ‏قال‏:‏ تبا‏ ‏لهؤلاء‏ ‏الأوغال، ‏كيف‏ ‏يقابلون‏ ‏الموت‏ ‏بالابتسامة؟!! ‏كان‏ ‏الأمر‏ ‏بالنسبة‏ ‏له‏ ‏عجبا‏ ‏كيف‏ ‏يقابل‏ ‏المسيحيون‏ ‏الشهداء‏ ‏الموت‏ ‏بابتسامة، ‏لم‏ ‏يعرف‏ ‏نيرون، ‏ولا يعرف‏ ‏أهل‏ ‏العالم‏ ‏السعادة‏ ‏التي‏ ‏يعيش‏ ‏فيها‏ ‏السعداء‏ ‏والشهداء‏ ‏في‏ ‏بواطنهم، ‏في‏ ‏اللحظة‏ ‏التي‏ ‏تقع‏ ‏عليهم‏ ‏الضربات‏ ‏والإهانات‏ ‏والشتائم، ‏هناك‏ ‏لذة‏ ‏روحية، ‏لذة‏ ‏عقلية، ‏هناك‏ ‏شخوص‏ ‏إلي‏ ‏السماء‏ ‏ينسيهم‏ ‏الآلام‏ ‏التي‏ ‏من‏ ‏حولهم، ‏ويخفف‏ ‏عنهم‏ ‏لأن‏ ‏عقولهم‏ ‏مركزة‏ ‏في‏ ‏السماء، ‏لأن‏ ‏قلوبهم‏ ‏مرتفعة‏ ‏إلي‏ ‏فوق، ‏لأنهم‏ ‏في‏ ‏عالم‏ ‏الروح‏ ‏لا يشعرون‏ ‏أهم‏ ‏في‏ ‏الجسد‏ ‏أم‏ ‏خارج‏ ‏الجسد‏.‏

أحد‏ ‏الشهداء‏ ‏حينما‏ ‏قيدوه‏ ‏بالسلاسل‏ ‏انحني‏ ‏يقبل‏ ‏السلاسل، ‏وهذا‏ ‏يريكم‏ ‏نظرة‏ ‏الشهداء‏ ‏إلي‏ ‏الاستشهاد‏ ‏نظرة‏ ‏سعيدة، ‏يقبل‏ ‏السلاسل‏ ‏التي‏ ‏يقيد‏ ‏بها‏ ‏كأنها‏ ‏قطع‏ ‏من‏ ‏ذهب‏ ‏توضع‏ ‏في‏ ‏معصميه‏ ‏أو‏ ‏توضع‏ ‏في‏ ‏رجليه، ‏لا ينظر‏ ‏إليها‏ ‏علي‏ ‏أنها‏ ‏قيود‏ ‏وسلاسل، ‏إنما‏ ‏يتطلع‏ ‏إليها‏ ‏علي‏ ‏أنها‏ ‏بركة‏ ‏أنعم‏ ‏بها‏ ‏عليه‏ ‏حتي‏ ‏يكون‏ ‏للمسيح‏ ‏شهيد، ‏وحتي‏ ‏يترتب‏ ‏علي‏ ‏إيمانه‏ ‏وصبره‏ ‏واستشهاده‏ ‏إيمان‏ ‏الكثيرين‏ ‏من‏ ‏الآخرين‏ ‏المحيطين‏ ‏به، ‏وبهذا‏ ‏يكون‏ ‏كارزا‏ ‏باسم‏ ‏سيده، ‏كارزا‏ ‏بصمته‏ ‏كارزا‏ ‏باحتماله‏ ‏وصبره‏ ‏وآلامه‏

تابع اخر جزء للموضوع
دون لود



<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mary_jesus
مساعد مدير
avatar

ما هي ديانتك : انا مسيحي

انثى

الابراج : العقرب الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1817
نقاط : 6476
تاريخ التسجيل : 27/07/2010
العمر : 23
الموقع : قلب بابا يسوع
العمل/الترفيه : لتكن مشيئتك يارب

المزاج معرفش بقي

مُساهمةموضوع: رد: موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......    الجمعة سبتمبر 10, 2010 6:53 pm


كيف‏ ‏يبرز‏ الرب ‏إيمان‏ ‏الشهداء ؟‏!! يمجدون بفضيلتهم فى الأرض والسماء




هذه‏ ‏نظرة‏ ‏القديسين‏ ‏إلي‏ ‏الاستشهاد، ‏وهنا‏ ‏واحد‏ ‏يسأل‏ ‏ويقول‏:‏ ولماذا‏ ‏يتركهم‏ ‏الله؟ كلما‏ ‏نري‏ ‏ضيقا‏ ‏في‏ ‏المجتمع‏ ‏كلما‏ ‏نري‏ ‏ضيقا‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏نقول‏ ‏لماذا‏ ‏الله‏ ‏يسمح‏ ‏بذلك؟ لماذا‏ ‏الله‏ ‏يترك‏ ‏الاضطهاد‏ ‏يقع‏ ‏علي‏ ‏الكنيسة؟ لماذا؟ هذا‏ ‏سؤال‏ ‏كثيرا‏ ‏ما‏ ‏نسأله، ‏وكثيرا‏ ‏ما نسمع‏ ‏الشعب‏ ‏يردده، ‏الله‏ ‏لم‏ ‏يترك، ‏إنما‏ ‏هذا‏ ‏الترك‏ ‏إلي‏ ‏حين، ‏ليري‏ ‏الله‏ ‏ماذا‏ ‏يصنع‏ ‏الثابتون‏ ‏علي‏ ‏الإيمان، ‏إنه‏ ‏يعطي‏ ‏فرصة‏ ‏ليظهر‏ ‏إيمان‏ ‏المؤمنين، ‏يعطي‏ ‏فرصة‏ ‏ليظهر‏ ‏الصبر‏ ‏والاحتمال‏ ‏والحب‏ ‏الذي‏ ‏يبرز‏ ‏في‏ ‏صبر‏ ‏القديسين‏ ‏وفي‏ ‏استشهادهم، ‏لولا‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏يتركهم‏ ‏إلي‏ ‏حين‏ ‏ويعطي‏ ‏فرصة‏ ‏للمضطهدين‏ ‏أن‏ ‏يضهطدوا، ‏كيف‏ ‏يبرز‏ ‏إيمان‏ ‏الشهداء‏!!‏ لو‏ ‏لم‏ ‏يعطي‏ ‏الله‏ ‏فرصة‏ ‏لأيوب‏ ‏حتي‏ ‏تقع‏ ‏عليه‏ ‏الآلام، ‏هل‏ ‏كنا‏ ‏نحن‏ ‏نعلم‏ ‏الآن‏ ‏بصبر‏ ‏أيوب‏!! ‏ومدي‏ ‏الصبر‏ ‏الذي‏ ‏أظهره‏ ‏أيوب‏ ‏في‏ ‏حياته‏!! ‏لو‏ ‏كان‏ ‏الله‏ ‏تدخل‏ ‏في‏ ‏بدء‏ ‏الأمر‏ ‏لما‏ ‏كان‏ ‏أعطي‏ ‏أيوب‏ ‏فرصة‏ ‏ليظهر‏ ‏صبره‏ ‏واحتماله‏.‏

إذا‏ ‏كان‏ ‏الله‏ ‏يسمح‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏الأوقات‏ ‏للكنيسة‏ ‏أن‏ ‏تضطهد، ‏ولشعبه‏ ‏أن‏ ‏يعامل‏ ‏المعاملة‏ ‏المؤلمة‏ ‏كذلك‏ ‏يعطي‏ ‏فرصة‏ ‏لهذا‏ ‏الشعب‏ ‏أن‏ ‏يظهر‏ ‏حبه‏ ‏وأن‏ ‏يظهر‏ ‏إيمانه‏ ‏وأن‏ ‏يظهر‏ ‏مدي‏ ‏تمسكه‏ ‏به‏.‏

الله‏ ‏حينما‏ ‏امتحن‏ ‏إبراهيم‏ ‏وقال‏ ‏له‏ ‏قدم‏ ‏ابنك‏ ‏اسحق‏ ‏ذبيحة‏ ‏علي‏ ‏أحد‏ ‏الجبال‏ ‏الذي‏ ‏أعلمك‏ ‏به، ‏وقام‏ ‏إبراهيم‏ ‏مبكرا‏ ‏وأسرج‏ ‏دابته، ‏ومشي‏ ‏الطريق‏ ‏الطويل‏ ‏وصعد‏ ‏إلي‏ ‏الجبل‏ ‏العالي، ‏وصنع‏ ‏مذبحا‏ ‏ورتب‏ ‏علي‏ ‏المذبح‏ ‏الحطب‏ ‏وربط‏ ‏ابنه‏ ‏اسحق‏ ‏علي‏ ‏المذبح‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏الطريق‏ ‏الطويل‏ ‏الذي‏ ‏عاناه‏ ‏إبراهيم، ‏وعاناه‏ ‏معه‏ ‏اسحق، ‏هل‏ ‏كان‏ ‏الله‏ ‏غافلا؟ كان‏ ‏الله‏ ‏يري، ‏ولكن‏ ‏الله‏ ‏تركه‏ ‏ليظهر‏ ‏إبراهيم‏ ‏إيمانه، ‏وليظهر‏ ‏إسحق‏ ‏طاعته‏ ‏وفي‏ ‏اللحظة‏ ‏المناسبة‏ ‏قال‏ ‏له‏ ‏ارفع‏ ‏يدك‏ ‏إني‏ ‏علمت‏ ‏أنك‏ ‏لم‏ ‏تمنع‏ ‏ابنك‏ ‏وحيدك‏ ‏إسحق‏ ‏عني‏ ‏لذلك‏ ‏بالبركة‏ ‏أباركك‏ ‏وبالكثرة‏ ‏أكثر‏ ‏نسلك‏ ‏فلا‏ ‏تظنوا‏ ‏أبدا‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏إذ‏ ‏يترك‏ ‏الشدائد‏ ‏أن‏ ‏تحل‏ ‏علي‏ ‏كنيسته، ‏أن‏ ‏الله‏ ‏غافل‏ ‏عنها‏ ‏أو‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏تخلي‏ ‏عنها‏ ‏أبد، ‏إنما‏ ‏هي‏ ‏فرصة‏ ‏من‏ ‏قبله‏ ‏تعالي‏ ‏يتيحها‏ ‏ليظهر‏ ‏فيها‏ ‏إيمان‏ ‏المؤمنين‏ ‏ويظهر‏ ‏صبرهم‏ ‏وتظهر‏ ‏محبتهم‏ ‏ويظهر‏ ‏مدي‏ ‏استمساكهم‏ ‏وبهذا‏ ‏يستحقون‏ ‏المكافأة‏ ‏ويستحقون‏ ‏الجزاء‏ ‏الأخروي‏ ‏وبهذا‏ ‏أيضا‏ ‏يضربون‏ ‏للناس‏ ‏من‏ ‏بعدهم‏ ‏المثل‏ ‏والقدوة‏ ‏والعبرة، ‏ليتعلم‏ ‏الناس‏ ‏من‏ ‏ورائهم‏ ‏ويعرفوا‏ ‏مدي‏ ‏محبة‏ ‏هؤلاء‏ ‏لله، ‏ثم‏ ‏يتمثلون‏ ‏بهم‏ ‏ويقتدون‏ ‏بهم‏ ‏ويحتذون‏ ‏بهم، ‏وهكذا‏ ‏صار‏ ‏لنا‏ ‏تاريخ‏ ‏وصار‏ ‏تاريخ‏ ‏الشهداء‏ ‏مجيدا‏ ‏عظيم، ‏نعتز‏ ‏به‏ ‏ونفخر‏ ‏علي‏ ‏الأيام‏ ‏أن‏ ‏هؤلاء‏ ‏احتملوا‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏المسيح‏ ‏وصبروا‏ ‏من‏ ‏أجله، ‏وأبرزوا‏ ‏إيمانهم‏ ‏به‏ ‏فيكون‏ ‏لنا‏ ‏نحن‏ ‏الأبناء‏ ‏فخر‏ ‏بهؤلاء‏ ‏الآباء‏ ‏فخر‏ ‏البنين‏ ‏آباؤهم، ‏ونحن‏ ‏فخرنا‏ ‏في‏ ‏جيلنا‏ ‏بالآباء‏ ‏الذين‏ ‏سبقونا‏ ‏والذين‏ ‏أظهروا‏ ‏صبرا‏ ‏واحتمالا‏.‏

إن‏ ‏مارمينا‏ ‏العجايبي‏ ‏وقد‏ ‏كان‏ ‏شابا‏ ‏صغيرا‏ ‏حينما‏ ‏استشهد‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏يتعدي‏ ‏الثالثة‏ ‏والعشرين‏ ‏من‏ ‏عمره‏ ‏أو‏ ‏ربما‏ ‏أقل، ‏في‏ ‏هذه‏ ‏السن‏ ‏المبكرة‏ ‏وبعد‏ ‏أن‏ ‏صار‏ ‏مار مينا‏ ‏واليا‏ ‏وحاكما‏ ‏حل‏ ‏محل‏ ‏أبيه، ‏لكنه‏ ‏لما‏ ‏رأي‏ ‏أن‏ ‏اسم‏ ‏المسيحي‏ ‏مضطهد، ‏وأن‏ ‏دقلديانوس‏ ‏قد‏ ‏كفر‏ ‏بالمسيح، ‏وأنه‏ ‏أراد‏ ‏أن‏ ‏يضطهد‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏يؤمن‏ ‏باسم‏ ‏المسيح، ‏لم‏ ‏يقبل‏ ‏مارمينا‏ ‏علي‏ ‏نفسه‏ ‏وهو‏ ‏وإل‏ ‏أن‏ ‏يبقي‏ ‏هكذا‏ ‏مخفيا‏ ‏نفسه، ‏ولايعلم‏ ‏الإمبراطور‏ ‏بأمره، ‏فأراد‏ ‏أن‏ ‏يعلن‏ ‏إيمانه‏ ‏بالمسيح‏ ‏وينادي‏ ‏نفسه‏ ‏مسيحي، ‏ولاينكر‏ ‏اسم‏ ‏سيده‏ ‏ولايختبيء‏ ‏تحت‏ ‏إغراء‏ ‏بأنه‏ ‏حاكم‏ ‏أو‏ ‏وال، ‏ولا‏ ‏حتي‏ ‏بقبول‏ ‏الإغراءات‏ ‏التي‏ ‏عرضها‏ ‏الإمبراطور‏ ‏عليه‏ ‏حتي‏ ‏ينكر‏ ‏اسم‏ ‏المسيح‏ ‏فرفضها‏ ‏جميع، ‏طرحها‏ ‏أرض، ‏احتقرها‏ ‏بأباطيل‏ ‏العالم، ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏لهذه‏ ‏المراكز‏ ‏ولا‏ ‏المناصب‏ ‏إغراء‏ ‏ولا‏ ‏جمال‏ ‏ولا‏ ‏لذة‏ ‏بالنسبة‏ ‏له، ‏لأنه‏ ‏في‏ ‏باطنة‏ ‏عابد‏ ‏لربه‏ ‏عابد‏ ‏لسيده‏ ‏ويعلم‏ ‏كرامته، ‏لذلك‏ ‏أبي‏ ‏مارمين، ‏أبي‏ ‏كل‏ ‏الإغراءات‏ ‏وكل‏ ‏المناصب‏ ‏وكل‏ ‏الوعود‏ ‏التي‏ ‏وعد‏ ‏بها‏ ‏في‏ ‏سبيل‏ ‏أن‏ ‏ينكر‏ ‏المسيح، ‏أبي‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏وذهب‏ ‏متعبدا‏ ‏وطرح‏ ‏ملابس‏ ‏الجندية‏ ‏ليعلن‏ ‏تمرده‏ ‏علي‏ ‏الإمبراطور، ‏وليعلن‏ ‏تبعيته‏ ‏لملك‏ ‏آخر‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح، ‏ولابد‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏يدفع‏ ‏الثمن، ‏ودفع‏ ‏الثمن‏ ‏غاليا‏ ‏من‏ ‏دمه، ‏ولكن‏ ‏نفسه‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏ثمينة‏ ‏عنده‏ ‏حتي‏ ‏يتمم‏ ‏بفرح‏ ‏سعيه‏ ‏والخدمة‏ ‏التي‏ ‏قبلها‏ ‏من‏ ‏الرب‏ ‏يسوع‏.‏

هذا‏ ‏الشاب‏ ‏يقف‏ ‏أمامنا‏ ‏مثلا‏ ‏للشباب، ‏يقف‏ ‏صامتا‏ ‏معلما‏ ‏بصمته‏ ‏وبعمله، ‏يقف‏ ‏ليدين‏ ‏أصحاب‏ ‏المراكز‏ ‏والمناصب‏ ‏الذين‏ ‏يبيعون‏ ‏المسيح‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏منصب‏ ‏أو‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏كرامة‏ ‏أو‏ ‏ليتفادوا‏ ‏اضطهادات‏ ‏تقع‏ ‏عليهم‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏المسيح، ‏هذا‏ ‏الشاب‏ ‏الصغير‏ ‏يقف‏ ‏ليدين‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏تحدثه‏ ‏نفسه‏ ‏بأن‏ ‏ينكر‏ ‏سيده‏ ‏أو‏ ‏يتنكر‏ ‏له، ‏أو‏ ‏يجبن‏ ‏لسبب‏ ‏أو‏ ‏لآخر‏ ‏عن‏ ‏أن‏ ‏يعلن‏ ‏تبعيته‏ ‏للمسيح‏ ‏أنه‏ ‏نصراني، ‏نحن‏ ‏في‏ ‏أيامنا‏ ‏هذه‏ ‏وفي‏ ‏الأيام‏ ‏المقبلة‏ ‏نحتاج‏ ‏إلي‏ ‏طراز‏ ‏مارمينا‏ ‏وإلي‏ ‏طراز‏ ‏الشهداء، ‏أيام‏ ‏ستأتي‏ ‏يمتحن‏ ‏فيها‏ ‏إيماننا‏ ‏بالمسيح‏.‏نحن‏ ‏مقبلون‏ ‏علي‏ ‏زمن، ‏نحن‏ ‏في‏ ‏الأيام‏ ‏الأخيرة، ‏وهناك‏ ‏وسائط‏ ‏ووسائل‏ ‏متنوعة‏ ‏يتحدون‏ ‏بها‏ ‏المسيح، ‏المسيح‏ ‏الآن‏ ‏في‏ ‏مركز‏ ‏التحدي‏ ‏بصور‏ ‏مختلفة‏ ‏سواء‏ ‏كنتم‏ ‏تشعرون‏ ‏أو‏ ‏لا‏ ‏تشعرون، ‏الشيطان‏ ‏يسخر‏ ‏كل‏ ‏قواته‏ ‏وسوف‏ ‏تتفاقم‏ ‏هذه‏ ‏الشدائد‏ ‏لتحدي‏ ‏المسيح‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏يأتي‏ ‏في‏ ‏مجيئه‏ ‏الثاني‏.‏

فأنتم‏ ‏الآن‏ ‏أيها‏ ‏الأقباط‏ ‏أمامكم‏ ‏فرصة‏ ‏لتتنبهو، ‏ولتعلموا‏ ‏أنه‏ ‏سيمتحن‏ ‏إيمانكم‏ ‏ويمتحن‏ ‏صبركم‏ ‏وستمتحن‏ ‏محبتكم‏ ‏لربكم‏ ‏وتبعيتكم‏ ‏للمسيح‏ ‏الإله‏.‏اتخذوا‏ ‏من‏ ‏مارمينا، ‏ولنتخذ‏ ‏من‏ ‏سائر‏ ‏الشهداء‏ ‏الذين‏ ‏قبلوا‏ ‏التحدي، ‏ولو‏ ‏علي‏ ‏حساب‏ ‏سعادتهم‏ ‏المادية، ‏ولو‏ ‏علي‏ ‏حساب‏ ‏المناصب‏ ‏والمراكز‏ ‏والمال‏ ‏والكرامة‏ ‏البشرية‏ ‏لكن‏ ‏من‏ ‏أجل‏ ‏اسم‏ ‏المسيح‏ ‏احتملو، ‏والمسيح‏ ‏لاينسي‏ ‏تعبكم، ‏ليس‏ ‏بظالم، ‏كل‏ ‏من‏ ‏أنكره‏ ‏سينكره‏ ‏المسيح‏ ‏في‏ ‏مجيئه‏ ‏الثاني، ‏وكل‏ ‏من‏ ‏يعترف‏ ‏به‏ ‏سيعترف‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏مجيئه‏ ‏الثاني‏ ‏حينما‏ ‏يأتي‏ ‏ليدين‏ ‏الأحياء‏ ‏والأموات‏.‏

نعمة‏ ‏ربنا‏ ‏يسوع‏ ‏المسيح‏ ‏تشملنا‏ ‏جميعا‏ ‏وله‏ ‏الإكرام‏ ‏والمجد‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏ ‏آمين‏.








<META http-equiv="refresh" content="5;URL=http://www.konozalsamaa.com/vb/">
طوباكى ايتها التوبة️ لانك تجعلين الخ️طاه بتوليين مااتعس الانسان الذى تكون سمعته افضل من اعماله الموت فى الجهاد Ø®️ير من الحياه فى السقوط اخ️تبر نفسك فى كل يوم وتامل فى اى المحاربات انتصرت اعظمك يارب لانك احتضنتنى ولم تشمت بى اعدائى صرخ️ت اليك يارب فشفيتنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
شاركو معانا في منتدانا الجديد منتدي كنوز السماء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع متكامل ....... عن عيد النيروز .......
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: (`'•.¸*♫* ♥ † ♥ منتدي الروحانيات ♥ †♥ ´*♫* ``'•.´) :: المناقشات والمواضيع الروحية-
انتقل الى:  
كنوز السماء
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>
الساعة الان بتوقيت القاهره
Powered by phpbb2 ® Ahlamontada.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى كنوز السماء
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
http://konoz.0wn0.com
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
all participants &topics in forum konoz.0wn0.com does not necessarily express the opinion of its administration,but it's just represent the viewpoint of its author

اكتب اميلك ليصلك كل ما هو جديد بالموقع:

بعد ان تقوم بادخال بريدك ستصلك رسالة باسم FeedBurner Email Subscriptions اضغط علي الرابط الموجود بداخلها لتفعيل حسابك

منتدي كنوز السماء

كنوز السماء

منتديات كنوز السماء

↑ Grab this Headline Animator

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A-%D9%83%D9%86%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1 Add to My Yahoo! منتدي كنوز السماء Add to Google! منتدي كنوز السماء Add to AOL! منتدي كنوز السماء Add to MSN منتدي كنوز السماء Subscribe in NewsGator Online منتدي كنوز السماء
Add to Netvibes منتدي كنوز السماء Subscribe in Pakeflakes منتدي كنوز السماء Subscribe in Bloglines منتدي كنوز السماء Add to Alesti RSS Reader منتدي كنوز السماء Add to Feedage.com Groups منتدي كنوز السماء Add to Windows Live منتدي كنوز السماء
iPing-it منتدي كنوز السماء Add to Feedage RSS Alerts منتدي كنوز السماء Add To Fwicki منتدي كنوز السماء Add to Spoken to You منتدي كنوز السماء
Add to Alesti RSS Reader Add to Alesti RSS Reader  
Share |
أضف إلى The Free Dictionary Untitled Page
الوقت الذي امضيتة بهذه الصفحة هو:

ثانية

منتديات كنوز السماء

منتدي الكتاب المقدس     دراسات وابحاث مسيحية    منتدي الاسره المسيحية    منتدي الكتب    منتدي الشهداء والقديسين    منتدى الاخباري     امنتدي البيت المسيحي      منتدى الصوتيات والمرئيات    منتدى البرمجيات والتكنولوجيا (تصميم وتطوير المواقع )    المنتدي العام الثقافي    منتدي الترفيهي    منتدي الرياضي    المنتدي التعليمي    منتدي الطبي

المواضيع الأخيرة
» بيان هام لكل الخدام
الأحد أغسطس 19, 2012 4:47 pm من طرف stmaryaiad

» تعزيات فى وسط الهموم
الإثنين يناير 23, 2012 8:07 am من طرف سماح

» هل معجزات المسيح تمت بالصلاة؟! هل كان المسيح يصلي قبل إجراء المعجزة، لكي يُتَمِّم الله المعجزة، فيستجيب لصلاته؟
السبت يناير 21, 2012 3:01 pm من طرف admin

» كورس الأوراكل
الخميس يناير 05, 2012 5:37 pm من طرف stmaryaiad

» كورس التغيير الفعال
الإثنين ديسمبر 12, 2011 2:38 am من طرف mary_jesus

» اول عيد ميلاد لاروع و اجمل منتدى كنوز السماء فى الدنيا كلها
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 1:33 pm من طرف aghapy jesus

» كتب القمص أنطونيوس كمال حليم (علم نفس)
السبت نوفمبر 19, 2011 3:55 pm من طرف mena92

» سر بسيط قد يكون المفتاح لنجاحك
الخميس نوفمبر 03, 2011 2:16 am من طرف admin

» حظك اليوم مع يسوع فقط وحصري علي كنوز السماء يوميا
الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:03 pm من طرف admin